٢٥‏/٠٩‏/٢٠٠٨

كلاب الأمن ...



عفوا ..
أعتذر عن هذا العنوان
فالكلاب حقا حيوانات " مفيدة"
منها كلاب الصيد والحراسة ، وحتى كلب الشارع ، قلما يؤذي أحدا .. يأكل ويشرب وينام .. ويوما يموت
وأهم ما فيها أنها كلها تعبد الله وتسبحه
"وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"

أما من يطلقون على أنفسهم الأمن ..

فلهم عندي بعض أسئلة ...

- هل حقا تظن ان العمل الذي تقوم به ، من باب العبادة ويقربك من رب العالمين ؟

- هل لديك أجابة لسؤال ربك ( وهو لابد سائلك يوما ) عن كل هذه الأفعال التي ترتكبها؟

- هل تنام حقا قرير العين وأنت تعلم أن دورك هو حماية فرد واحد ، وما يتبعه من كل صور الفساد والاستبداد والظلم ؟

- هل حقا تعتقد أن كل ما يقوم به الإخوان من دعوة إلى الله ، هو من باب المناورة السياسية ، ورغبة في الوصول في الحكم ؟

- حتى ولو كانوا يريدون الوصول للحكم ، فهل أنت راض عن دورك في محاربتهم ومنعهم من نشر الحق والعدل والنهوض ببلادنا ؟

- هل حقا تعلم مدى قذارة المهمة التي تقوم بها ؟

- هل تعلم أن كل ظلم يقع على أي فرد في هذا الوطن أنت شريك فيه وستتحمل جزءا منه لأنك تسانده بدورك - القذر - الذي تقوم به ؟

تحية إلى كلاب الأمن في بلادنا على دورهم الجسور

تحية لهم على تركهم إخواننا يموتون في غزة ، وتربصهم بكل من قرأ في مصحف أو أراد فعل خير

تحية للضباط الأشاوس أصحاب الشوارب الغليظة ، والعضلات المفتولة ، والنظرات الحادة على دورهم العظيم في ترويع طلاب وطالبات الجامعة

تحية لهم على دورهم في منع كل حريص على مستقبل هذا البلد من القيام بدوره

أخيرا أقول ...

لن أسامح ، وإن كان التسامح فضيلة

لن أسامح
ليس من اجلي ، فما مضى قد مضى ، وماسيأتي لا بد وسيمضي ، ونسأل الله الأجر والمثوبة

لن أسامح لأجل ما يحدث الآن

لن أسامح لأجل ما سيحدث غدا

لن أسامح لأجل ما يحدث على أبواب الجامعة ، وعلى أبواب المساجد ، وما يحاك في الغرف المكيفة

لن أسامح

لن أسامح

لن أسامح

يا كلاب الأمن

٢٤‏/٠٩‏/٢٠٠٨

حلم اليوم .. وحيدا وحيدا بعيدا


وجدتني أقولها له بعد جلسة " شكاية أحوال " مطولة ..
هل تعرف بماذا احلم ؟

أحلم أن تمر سنة ، أنهي فيها الدبلومة ، وأتخلص فيها من كابوس التجنيد بإعفاء أو تأجيل ، وأرحل بعدها لأعمل في أرض الحرمين ..
ليس اي عمل
بل كأخصائي جودة أو رئيسا لقسم الجودة في مستشفى كبرى تعرف بالأساس معنى الجودة .
هناك اعمل فترة الصباح ، ثم أعود إلى منزلي ، وأختلي بنفسي ..
أعيش هناك مع كتبي
أقرا ما أشاء

أتعلم ما أشاء

أعيش حياتي كما أشاء

وأتلقى في نهاية الشهر مرتبا لا يختلف كثيرا عن مرتبي الحالي إلا بإضافة صفرين على اليمين !!

بعيدا عن بلد اتعبتني وشيبتني

اريد أن أغيرها وتأبى إلا أن تعذبني

بعيدا عن نظام يزداد غباء يوما بعد يوم

وأناس أغبى كل مهمتهم في الحياة حماية نظام غبي

وشعب رضي بأن يعيش في كل هذا الغباء

تعبت منك يا مصر

وتعبت من شعبك ومن نظامك

تعبت من الجري ليل نهار لأجل ملاليم

تعبت من استباحتي للناس طيلة الوقت

أريد أن أكون بعيدا ، أن أكون وحيدا ، أن أعيش عزيزا

هل كرهت هذه البلاد

لا اظن

ولكني تعبت

اللهم صبرني

٢١‏/٠٩‏/٢٠٠٨

محمد هيثم الخياط ..


لم أسعد بالسماع عن هذا الرجل إلا منذ حوالي 3 سنوات ، إذ كنت على موعد مع دورة ليومين بشأن الترجمة العلمية أو الطبية إلى العربية في منظمة الصحة العالمية - المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ، وهو الأمر الذي لايمكن الحديث عنه دون التعرض إلى المعجم الطبي الموحد ، وهذا المعجم عمل عظيم حقا لا يعرف قدره إلا كل من حاول أن يتصدى للترجمة الطبية إلى العربية ، حيث عمل الدكتور الخياط رئيسا للجنة المصطلحات الطبية التي عملت على هذا المعجم إلى أن صدر منه عدة إصدارات ، حتى وصل الآن إلى إصدار باللغتين الانجليزية والفرنسية بالاضافة إلى كونه منطوقا ( على شكل قرص مدمج ).
سمعت وقتها عن الدكتور الخياط من صديق طبيب سوري يقيم بفرنسا يحلو لي أن أسميه العم صالح ، ولكني لم أسعد بالالتقاء أثناء الدورة القصيرة بالدكتور الخياط وإن كان اسمه قد حفر في ذهني وقتها ...

عاد اسم الدكتور الخياط إلى ذهني مؤخرا بعد ان رأيت له هذا الكتاب في مكتبة مبارك ، ولم أتردد لحظة في استعارته ، إلا أن ما صدمني حقا ، بل أذهلني هو الغلاف الخلفي للكتاب والذي كتب عليه تعريف موجز بالمؤلف ، كان مما جاء فيه :


كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ورئيس تحرير المجلة الصحية لشرق المتوسط.

ولد الدكتور محمد هيثم الخياط في دمشق بسوريا، وتخرج من كلية الطب بجامعة دمشق، وحصل منها على درجة الدكتوراه في الطب، ثم شهادة أهلية التعليم العالي من جامعة بروكسل في بلجيكا.


درس العلوم الطبية.. ودرَّسها طيلة 22 عامًا في كلية الطب بجامعة دمشق، وكلية الطب بجامعة بروكسل، درس العلوم الشرعية على مشايخ دمشق، وتبحر في علوم اللغة العربية، مما جعله يجمع عضوية أغلبية مجامعها؛ فهو عضو مجامع اللغة العربية بدمشق وبغداد وعمان والقاهرة وعليكرة وأكادمية نيويورك للعلوم والمجمع العلمي الهندي، وعلاوة على ذلك.. فهو عضو في أكثر من 20 جمعية علمية في مختلف أنحاء العالم.

أصدر حتى الآن 20 كتابًا باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، ومنها بعض المعاجم، كما نشرت له عشرات المقالات باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية في مختلف المجالات.

لم أكن أعلم أن دكتورنا الجليل الذي نذر نفسه للطب والعربية يحتل كل هذه المكانة ، كما علمت أيضا بمساهمته الفعالة في وضع أول دستور إسلامي للاخلاقيات الطبية ، وهو عمل جليل كبير أيضا .

بحثي عنه على الانترنت لم يوصلني إلى ما كنت أصبو إليه كي أتعرف على هذا العملاق عن قريب ، حتى أني وجدت صفحته على الويكيبيديا فارغة ، فتطوعت لنشر بعض المعلومات عنه بها ، وهي المرة الأولى في حياتي التي أضيف فيها شيء إلى هذه الموسوعة .
-----------------
كنت أود أن أستعرض لكم في هذا الموضوع بعضا مما جاء في كتاب الدكتور الخياط ، وخصوصا ما نوه إليه في مقدمة الكتاب من أنها قد تكون آراء صادمة للبعض ، خصوصا إذا ما نظر إليها بناء على موروثنا الثقافي والتقاليد التي تربينا عليها، إلا أن وجدت عظيما آخر هو الدكتور عصام العريان قد قدم عرضا شيقا لهذا الكتاب ، مذيلا هذا العرض بتعقيب يقول فيه "هذا كتاب يحتاج الجميع إلى قراءته ذكورًا وإناثًا، وهو إضافة جيدة للمكتبة الإسلامية في وقتٍ تحتاج فيه الحركة الإسلامية والمجتمعات الإسلامية إلى تحرير المفاهيم حول القضايا المتعلقة بالمرأة، وبلا شكٍ سيُثير أصداءً واسعةً في الساحة الإسلامية."

لمن يريد التعرف على الكتاب أكثر : تفضل هنا

٢٠‏/٠٩‏/٢٠٠٨

ولها لآلئ .. رائعة


لا أكاد أجد مدونا إلا وينقطع فترة عن مدونته . فترة ربما تكون اياما او أسابيع أو شهورا

هذا هو الحال دوما
وهو ما يكون بسبب الانشغال او الزهق أو الحيرة أحيانا بشأن ما ينبغي كتابته

ولست أنا باستثناء .. فصمتي طوال الفترة الماضية ربما يرجع للأسباب الثلاثة معا

ولكني اعدكم بان تكون لي عودة أكثر استمرارية إن شاء الله

ما الذي جرى يا ترى خلال الشهور الثلاثة الماضية .. أشياء كثيرة
دورات ، وحاضرات ، وتغييرات .. كانت فترة ثرية ولا شك ، وإن لم تخل في أحايين كثيرة من ملل قاتل أو أخطاءغبية ..

--------------
ما الذي أود أن أحدثكم بشأنه اليوم ؟
لا شىء سوى لآلئها الرائعة
من تكون ؟
وهل هذا سؤال !
من غيرها خطيبتي

كانت دوما ولاتزال مبدعة

كانت دوما ولا تزال إبداعاتها لآلىء

الجديد الآن هو أن كل هذه اللآلىء (على صعوبة كتابة اسمها املائيا) مجموعة في سلة واحدة جميلة ، تأخذ بالقلب أحيانا ، وبالعقل أحيانا أخرى ، وتأخذ بهما معا في أحايين كثيرة

كل هذا في مدونتها الرائعة :

لآلىء من نور

http://la2ale2.blogspot.com/

أرجو لكم وافر المتعة والفائدة

١٦‏/٠٩‏/٢٠٠٨

كوباية ميه ساقعة !!








حاسس إن الجو حر ؟



شايف كوباية الميه الساقعة دي ؟



لو انت بالنهار يبقى انت أكيد صايم وأنا مقدر اللي انت حاسس بيه



لأني كمان صايم وحاسس بيه عايز تشرب ؟



حسيت بالعطش ؟



حبيت بس أفكرك انك صايم



وان أجرك على ربنا



خاصة لو قدامك كوباية مية زي دي



من الآخر ..تقبل الله




١١‏/٠٩‏/٢٠٠٨

مصحف ، وقلم أصفر : فكرة جديدة



بسم الله الرحمن الرحيم


فكرة واتتني منذ زمن ، إلا أني ترددت في تنفيذها ، إلى أن رأيت أحدهم يقوم بنفس الفكرة تقريبا


إليكم المطلوب :


- قلم أصفر من أقلام التظليل

- مصحف شخصي متوسط أو صغير الحجم


الفكرة :


بينما أنت تقرا في كتاب الله ، تستوقفك بعض الآيات ، تتأمل في معناها ، تتوقف عندها ..

إذن .. لا تفوت الفرصة

ظلل الآية أو الجملة باللون الأصفر

وهكذا اية كل صفحة أو صفحتين


ثم ماذا؟


أنت بهذه الطريقة تدرب نفسك على تدبر كلام الله الذي تقرأه وتحاول أن تتوقف عنده في المرات القادمة من التلاوة ستجد بعض الآيات المظللة بالفعل ، وهو الأمر الذي يدفعك للتوقف أمامها مجددا


أسأل الله لكم تلاوة بتدبر ، ودعوة بظهر الغيب


٠٥‏/٠٦‏/٢٠٠٨

عليكِ -حبيبتي- أبكي

إنه ذلك الشعور المميز

أسى .. أسف .. ألم .. ثم عجز

هل جربته يوما ؟

ربما

ربما تكون قد رأيت رجلا ضيعفا يعتدي عليه أحد ( البلطجية )

وأنت لا تملك له شيئا

أو هذا الطفل الذي ( تشطّر ) عليه بعض أقرانه ، فخطفوا منه حذاءه ، وهو عاجز لا يملك شيئا ، وأنت كذلك لا تملك شيئا لتقديمه ..

نعم

هو هذا الشعور الذي يعتصرني من آن لآخر

يعتصرني فيبكيني ويسيل دمعي

بعد أن يكون قد أنهك فكري وأثار حنقي

كل يوم أبكيها

أتألم لحالها ..

أود لو أني بروحي أفديها .. لو أني أملك شيئا أفعله ..

شيئا أقدمه ، شىء حقيقي أحس بقيمته

هل تعرفون من هي ؟

أنا نفسي أحتار كثيرا من هي

أحيانا أحسها واحدة

وأحيانا أراها في كل مكان وفي كل خطوة

عليكِ -مصر- أبكي

عليكِ - مدينتي- أبكي

عليكِ - قريتي - أبكي

عليكِ - كليتي - أبكي

وغيرها وغيرها

مشكلتي أني أكره ألا أكون في المقدمة ، ونفس الشيء أكرهه لوطني ، لبلدي ، لكليتي ، ولكل من له علاقة بي

مشكلتي أنني لا أكف عن المقارنة

ولا أكف عن التفكير

ولا أكف عن التطلع لغد أفضل

هل حقا نملك حلا

كيف ومتى وأين ..

مجرد زفرة

أو ربما هي دمعة

أو لعل الاثنتان اختلطتا لتكونا زفرة دامعة

و إن قلت يوما :


متى يبلغ البنيان يوما تمامه، إذا كنت تبنيه وغيرك يهدمُ؟

فلا زال في الصدر بقية أمل

ولا زال في القلب بقية همة

والله المستعان